- دورة تكوينية حول تذوق زيت الزيتون
- جائزة الديوان الوطني للزيت لأفضل زيت زيتون بكر ممتاز – الدورة التاسعة 2026
- سد شغور عن طريق الإلحاق
- العروض المقبولة لإجتماع اللجنة المكلفة بفرز طلبات الإهتمام وضبط قائمة المنتفعين بمنح البرنامج الإستثائي لتحزين ريت الزيتون لموسم 2024-2025 إجتماع يوم الخميس 27 مارس 2025
- بلاغ حول بيع المشاتل
- العروض المقبولة لإجتماع اللجنة المكلفة بفرز طلبات الإهتمام وضبط قائمة المنتفعين بمنح البرنامج الإستثائي لتحزين ريت الزيتون لموسم 2024-2025
- قائمة المنتفعين بمنح البرنامج الإستثنائي لتخزين زيت الزيتون لموسم 2025/2024
- جائزة الديوان الوطني للزيت لأفضل زيت زيتون بكر ممتاز تونسي الدورة الثامنة – موسم 2025/2024
- برنامج تخزين زيت الزيتون لدى الخواص لموسم 2025/2024
- متابعة تقدم الموسم الزيتي
- تقدم التصدير
- فضاء دار الزيت
- تونس تحقق رقم قياسي جديد
- نتائج الدورة السابعة لمسابقة الديوان الوطني للزيت لافضل زيت زيتون تونسي بكر ممتاز تونسي لموسم 2023-2024
- البرنامج الوطني للإستهلاك الداخلي لزيت الزيتون
يتدخل الديوان الوطني للزيت للمحافظة على إستقرار سوق الزيوت عبر شراء زيت الزيتون من الإنتاج الوطني عن طريق الشركة الفرعية المحدثة صلبه “شركة الديوان الوطني للزيت للتصدير” وتعديل السوق عند الإقتضاء مع تقديم الإحاطة والدعم للمنتجين ومواصلة تزويد البلاد بالزيوت النباتية المدعمة وتأمين حاجيات السوق من هذه المادة الأساسية.
منظومة الزيت النباتي المدعم
يغطي تزويد الزيوت النباتية المدعمة نسبة من حاجيات البلاد من الزيوت الغذائية بمعدل 105 آلاف طن للخمس مواسم الأخيرة ما يمثل حوالي 50 % من معدل الإستهلاك الجملي بـ 230 ألف طن. وقد خصتها الدولة بعناية خاصة تمثلت في إعتبار الزيوت الغذائية مادة أساسية تتمتع بدعم هام عبر الصندوق العام للتعويض.
ويتولى الديوان الوطني للزيت منذ 1962 تأمين توريد حاجيات البلاد من الزيوت النباتية المدعمة بتمويل من الدولة حيث يقوم ببرمجة وإنجاز الشراءات والسهر على التزويد المنتظم للسوق مع الحرص على متابعة وتحليل تطورات الأسعار في السوق العالمية مع استغلال أقل الأسعار الممكنة للشراء.
ويؤمن الديوان الوطني للزيت هذا النشاط بالنظر لوسائل العمل المتوفرة والمتمثلة بالأساس في :
المراكز الجهوية التي توفر الزيت النباتي المدعم لكل المتدخلين بكافة الجهات.
طاقات الخزن بالمراكز الجهوية وخصوصا بالمواني التجارية بتونس وسوسة وصفاقس لتأمين قبول البواخر المحملة بالزيوت النباتية الخام.
مخابر التحاليل المجهزة بأحدث الآلات والمتواجدة بكل المراكز الجهوية للديوان والتي تمكن من تأمين مراقبة جودة الزيوت النباتية في كافة مراحل تداولها.
الموارد البشرية التي إكتسبت الكفاءة والخبرة المرجوة سوى على المستوى التجاري من خلال متابعة السوق وإستغلال أفضل الفرص الممكنة للشراء أو على المستوى الفني من خلال متابعة ومراقبة الجودة.
منظومة زيت الزيتون
يعتبر زيت الزيتون منتوجا إستراتيجيا هاما في الإقتصاد الوطني حيث يساهم بصفة فعالة في تحقيق الأهداف التنموية المرسومة كالأمن الغذائي وتطوير الصادرات وخلق مواطن الشغل وتثمين الموارد الطبيعية وتنمية الوسط الريفي والمحافظة على البيئة, كما يمثل النشاط الرئيسي لحوالي 309 ألف مستغلة تتعاطى كليا أو جزئيا هذا النشاط وهو ما يعادل 60% من العدد الجملي للمستغلات الفلاحية ومورد رزق مباشر أو غير مباشر لشريحة واسعة من الأسر تمثل 10% من السكان ويستقطب 20% من اليد العاملة الفلاحية. ولتونس المكانة الثانية عالميا من حيث المساحات المخصصة لشجرة الزيتون, حيث تمسح غابة الزيتون حوالي 1.96مليون هكتار ما يمثل 45% المساحات المحترثة وتعد 100 مليون زيتونة وهي نسبة لا مثيل لها في بقية الدول المنتجة للزيتون حيث بلغ معدل الإنتاج خلال العشرية الأخيرة 211 ألف طن. وتعد تونس من بين الدول الأربع الأوائل في إنتاج زيت الزيتون في العالم (إسبانيا ، إيطاليا واليونان وتونس).
وتتجلى الأهمية الإقتصادية للقطاع من خلال مساهمته بنسبة 64% في جملة الصادرات الفلاحية والغذائية, حيث بلغ معدل الصادرات السنوية من الزيت خلال العشر سنوات الأخيرة 180 أ طن ما يعادل 85% من الإنتاج الوطني.
كما تمكنت بلادنا خلال السنوات الأخيرة من تحقيق قفزة نوعية على الصعيدين الكمي والنوعي بفضل الإستراتيجية المعتمدة على مستوى الجودة والمذاق وأيضا الكميات المنتجة مما وفر الفرصة في أن يكتسب زيت الزيتون التونسي موقعا هاما على مستوى الأسواق الخارجية خاصة منه المعلب وإكتساح أسواق جديدة. فقد إحتلت تونس في موسم 2019/2020 المرتبة الثانية عالميا في إنتاج محصول قياسي من زيت الزيتون (440 أ طن) بعد إسبانيا حيث بلغت صادرات البلاد من زيت الزيتون 365 أ طن بعائدات قياسية فاقت 2000 م د, مع تحسن الصادرات من زيت الزيتون المعلب خلال المواسم الأخيرة لتقارب 29 ألف طنا.